أوباما ومسح السبورة
عينت الولايات المتحدة الأمريكية مُعلما ًللسلام خلفاً لمعلم الحروب سيء الذكر
جورج بوش ، وقد تناقلت الأخبار أن الأول اشترى مسّاحة عالية الفعالية ليحملها
معه في زيارته إلى السعودية ومصر طمعاً في مسح سبورة بوش المليئة بالدماء
والشتائم والعدوانية والتعالي …… إلخ
بعدما أنهى أبو حسين خطابه لم أخف إعجابي باللغة الهادئة في مجمل كلماته
التي تنم عن ذكاء كبير من هذا المعلم الجديد ، خاصة حين عمد إلى الإستشهاد بالقرآن
الكريم ككتاب مقدس عند المسلمين، وحمدت له العرق الذي تصبب منه إثر اجتهاده في
دعك مخلفات المعلم السابق على سبورة العالم الاسلامي .
غير أن هذه السبورة لايمسحها خطاب بلا ممارسة عملية لشعاره -التغيير- والذي
كان له دور فعال في فوزه في الإنتخابات الرئاسية . أما العرب فأنصحهم بألا يعلقوا
آمالهم على غيرهم وان يتمسكوا بالقول العربي _ماحك جلدك مثل ظفرك_ فأوباما
أنتخبه شعبه ليحل مشاكله لا مشاكل العرب ، وأؤيد الشيخ يوسف القرضاوي
عندما قال أن الافراط في التفاؤل بأنأاوباما سيحل مشاكل العرب سذاجة في التفكير.
مسلسل ( الحقيقة الضائعة)
المجتمع غير الشفاف تكثر فيه التكهنات والإشاعات ، بل أكثر من ذلك أن يكون جباناً لايتعرض
لفئة معينة من الاشخاص إذا ماارتكبوا فعلا يثير الشبهة والريبة.
هذا بالضبط ما ينطبق على مجتمعنا من خلال عرضه للمسلسل الطويل “الحقيقة الضائعة”
والذي كانت آخر حلقتين منه زاداً للمجالس ومرتعاً للإجتهادات . فالحلقة الأولى كان بطلها
الظاهر رجل الاعمال والملياردير المعرو ف معن الصانع صاحب الأيادي البيضاء في
العمل الخيري أما البطل المغمور والشخصية -الكواليسية- التي لم يجرؤ أن يوردها
أي خطاب أو توضيح رسمي فهي مازالت محل التكهنات حيث ذكر أنها سبب نكبة معن
الصانع ، ونحن بانتظار الايام أن تظهر الخيوط الخفية التي ساهمت في سقوط الصانع.
أما الحلقة الثانية فكان دور البطولة مناصفة بين صالح التركي وجمعية البر بجدة
التي يرأسها التركي نفسه بالإضافة لرئاسته لشركة “صدق” والتي اقترضت قرضاً
حسناً من جمعية البر، ولا أنكر إعجابي بشخصية مثل صالح التركي الذي طور ودعم
جمعية البر وأضفى طابعاً خاصاًلمنتدى جدة الإقتصادي إبان رئاسته له مع ماعليه من
ملاحظات تنظيمية ومنهجية، بيد أن هذه الحادثة جعلتني أتوقف أكثر أمام هذا الرجل
وأتساءل :
هل فعلاً تاجر صالح التركي بأموال المساكين والمتبرعين للجمعية في شركته الخاصة؟
هل الأموال المأخوذة هي قرض حسن أم شراء لأسهم في “صدق”؟
هل طمع أعداء صالح التركي بإسقاطه مرة أخرى كما أسقطوه من رئاسة الغرفة التجارية؟
هل تعتبر هذه القصة شاهداً آخر على أن الجمعيات الخيرية فيها من يختلس أموال المساكين
والمتبرعين تحت بنود فضفاضة؟
في بلادنا ستبقى هذه الأسئلة مفتوحة بلا إجابات ……. إلا أن يشاء الله
Filed under: هتاف الفكر


شكرا أخي الكريم ..لاتاحة الفرصة للإثراء والمناقشة في هذه المدونة المباركة سأتكلم بإختصار عن زيارة أوباما حيث
تفاوتت وجهات النظر..هل هي زيارة للإصلاح والتغيير .أم للتدبير والمكر !
لعلها زيارة .لا بد أن تحظى بالتقدير والإعجاب من وجهة نظري .
مع أن البعض لم يكن رأيه إلا أنها زيارة هدفها أستغلالي سياسي لإستدراج العرب على الثقة في الحكومة الأمريكية
لا أعتقد أن أوباما بحاجه لزياره أو خطاب ليبرر ما سيفعله لاحقا في الأيام المقبلة أو حتى ليمهد له
بل بدا متفائلا شديد المعرفة أن الدين الإسلامي دين عظيم وعلى أسس لا يهزها حركة إرهابية .ولا معتقدات وعقليات متحجرة لا ترضى إلا بالدم .
”
أوباما رجل يعرف الإسلام .اعتقد أن هذا ما يميزه عن سابقه …ولا ألوم سابقه فهذا ما هو معروف عن الأسلام للأسف دين حقد وكراهية وإرهاب .
ما أتمناه أن نغير هذه النظرة لدى الشعب الأمريكي .الإسلام دين للإصلاح والتغيير .لا يعرف الحقد والكراهية بل بابه مفتوح لجميع الناس .
شكرا .